في مختلف أنواع التبشير التي أوجدها الطريق، هناك احتياج إلى وجود رجال ونساء غير متزوِّجين، يكونون قد تلقّوا الدعوة إلى الرسالة التبشيريَّة، لتشكيل فِرق متجوِّلة، وذلك لتلبية طلبات الأبرشيات التي هي بحاجة للرسالات إلى الأمم.وهذا يتطلب أيضًا دعم هؤلاء المتجوّلين ومرافقتهم، وإلى العديد من الشباب للدخول إلى إكليريكيّات أم الفادي. لذلك، يتم في المعايشات العالميّة إرسال رجال ونساء شعروا، بينما كانوا يعيشون مسيرة إيمانهم في الطريق، بدعوة الله لهم ليقدموا حياتهم من أجل التبشير الجديد. م
إلى جانب جميع هؤلاء الإخوة والأخوات، ومنذ بداية طريق الموعوظين الجديد، كان هناك المئات من الفتيات اللواتي، بينما كنّ يقمون بالتنشئة المسيحيَّة، شعرنَ بالدعوة إلى الحياة المكرسّة،، ودخلن في العديد من الأديرة في العالم.