المبشّرون- المتجوِّلون

إحدى المواهب الرئيسة، أو من ثمار الطريق، هم المبشّرون المتجوِّلون. فبفضلهم، انتشر الطريق في القارات الخمس. “… يؤلِّف الفريق المسؤول العالمي عن الطريق في معايشات لهذا الغرض فرق مبشّرين متجوّلين – مؤلّفة عادةً من كاهن وعائلة وشاب او من كاهن وشاب أعزب وأخت عزباء -، لكي يُرسَلوا إلى أبرشياتٍ بعيدة للبدء بنشر طريق الموعوظين الجديد وقيادته” (النظام الأساسي، بند ٣١، ٢).

كيكو أرغويّو، كارمن هيرنانديث والأب ماريو بيتسي في كورازيم

يجيب المبشّرون المتجوّلون على هذه الطلبات المتعدّدة التي تأتي من كلّ العاتم: يقوم الفريق العالمي بدعوة إخوة الجماعات ليبدوا استعدادهم لتلبية هذه الرسالة، والذذين يشعرون بأنّهم مدعوّون من الله يقدّموا أنفسهم بحريّة.

هذه الدعوات تحصل عادةً في معايشات، حيث يقوم الفريق المسؤول عن الطريق، أو فريق آخر مكلّف منه، بالنظر الى جهوزيّة المتجوّلين، وتننسيق نشاطهم في دينامية “انقباض فانبساط” على مثال الربّ الذي كان يبعث رسله إلى الرسالة، ثم يعود فيجمعهم في مكانٍ منعزل، ليسمع العظائم التي كان يصنعها الروح القدس معهم (النظام الأساسي، بند ٣١، ٣).

المبشّر المتجوّل يبقى متّحدًا مع رعيتّه وجماعته الخاصة، التي يعود إليها بانتظام ليشارك في الطريق مع جماعته الخاصة. إلى جانب ذلك، يقبل المبشّر المتجوّل أن يعيش رسالته الخاصة في عدم الضمان – مع بقائه حرًّا ليتوقف عنها في أي لحظة، مُعلِمًا بذلك الأسقف المعنيّ والفريق المسؤول عن الطريق (النظام الأساسي، بند ٣١، ٤).م