طريق الموعوظين الجديد
يجب إقامة جماعات مسيحيّة مثل عائلة الناصرة المقدّسة تعيش في التواضع والبساطة والتسبيح: الآخر هو المسيح
يجب إقامة جماعات مسيحيّة مثل عائلة الناصرة المقدّسة تعيش في التواضع والبساطة والتسبيح: الآخر هو المسيح
تاريخ لا يصدّق في العلاقة بين القديس يوحنا بولس الثاني وطريق الموعوظين الجديد، مع كيكو وكارمن والأب ماريو. أمورٌ عظيمة: من جهة، لقد أحسّ في روحه النبويّة بأنّ الطريق كان عطيّة للكنيسة، ومن جهة أخرى، بادله بادئا الطريق بالثقة والمشاركة في رسالة الكنيسة. كان كيكو محقًّا عندما أسرّ بما يلي: : “وجدت في يوحنا بولس الثاني رجلا عملاقًا، وقد أعطانا دومًا ضعف ما كنا نسأله ونرجو منه، وكان يذهب دومًا
في هذه الأيّام، يقيم الفريق العالمي المسؤول عن طريق الموعوظين الجديد معايشات متعدّدة تُطلق مسيرة السنة الجديدة. يوم الجمعة في 20 أيلول/ سبتمبر 2019، وخلال إحدى هذه المعايشات، منح قداسة البابا فرنسيس، كيكو أرغويّ, والأب ماريو بيتسي وماريّا أثِّنسيون ،مقابلة خاصّة في الفاتيكان. أراد كيكو أرغويّو، بادئ الطريق، أن يشكر البابا شخصيًّا لأنّه فتح، وبرغبته الشخصيّة، معهد أم الفادي الجديد، من أجل آسيا. مركز هذا المعهد هو في مكّاو (الصين)،
الأكادميّة الكاثوليكيّة 10- 6- 2018 هذا هو خطاب الكاردينال روكو بمناسبة تقدمة كتاب كيكو “مدوّنات” في مدينة برلين إنه الخطاب الأول الذي يلقيه عالِم ممتاز في اللاهوت وفي قوانين الكنيسة، بالإضافة إلى كونه رئيس أساقفة مدريد الفخري، والذي طالما رافق كيكو وكارمن ودعمهما بقربه ومحبته ومودّته. في هذا الخطاب، يصف الكاردينال روكو البيئة الاجتماعية والكنسيّة للسنوات الأخيرة من المجمع الفاتيكاني الثاني، حيث ألهم الرّب كيكو من خلال مريم العذراء بتكوين