بيان عن حالة كيكو أرغويّو الصحّيّة

أيّها الإخوة الأعزاء. نعلمكم بأنّه، منذ أسبوع، تبيّن بأن نتيجة فحص كيكو للكورونا كانت إيجابيّة. في الأيام الماضية لم تكن حرارته مرتفعة كما انّ نسبة الأوكسجين في دمه كانت طبيعيّة. ولكنّه صحا يوم أمس صباحا وكانت حرارته ٣٨،٢. ترافق ذلك مع عوارض اوليّة للنزلة الصدريّة. نصحنا الأطبّاء الذين يتابعونه بأن ننقله إلى المستشفى حيث من الممكن مساعدته ومعالجته بشكل أفضل. ندعو كلّ الإخوة ليصلّوا له خلال

الفصح 2020

فيديو الفصح 2020 قديمًا، عندما كانت هناك تيوفانيّة، أي ظهور إلهيّ لآبائنا، كان أبناء شعب إسرائيل يقيمون”نُصُبًا” من حجارة، لكي يتذكّروا هذا الحدث في كلّ مرّة كانوا يمرّ ون من ذاك المكان. هذا الفيديو يريد بدوره أن يكون بمثابة “نُصُب”، لكي نتذكّر، من خلاله ، أمانة الربّ وعمله، في أيّ يوم قد نعاني فيه من الضيقات. P. Mario Pezzi

إنفجار مركز طريق الموعوظين في رعية بَلوما مدريد

يوم الأربعاء الفائت ٢٠ كانون الثاني/يناير، حدث إنفجار غاز في مبنى رعيّة كنيسة بَلوما، الموجودة في وسط المدينة، في مدريد. يحوي هذا المبنى على غرف الكهنة و”مركز طريق الموعوظين”، الذي تجتمع فيه جماعات طريق الموعوظين لإقامة الاحتفالات. في المبنى عدّة صالات رَسَمها وصمّمها بادئ طريق الموعوظين والمسؤول العالمي عنها، كيكو أرغويّو، والتي كان الهدف منها السير قدمًا بتجديد جمالية البناء الكنسي والليتورجي بحسب المجمع الفاتيكاني الثاني. مع تنامي عدد الجماعات

رسالة كيكو، بمناسبة مرور 61 سنة على ظهور العذراء مريم – عيد الحَبَلِ بمريمَ العذراء بلا دنس- مدريد 8 ديسمبر/كانون الأوّل 2020

إعلان مجيء 2020 – مدريد بمناسبة عيد الحبل بالقدّيسة مريم العذراء بلا دنس وتفويضها إلى كيكو أرغويّو: “يجب إقامة جماعات مثل عائلة الناصرة تعيش في التواضع والبساطة والتسبيح. الآخر هو المسيح” شعرنا بالرغبة في إشراك كلّ إخوة الجماعات بإعلان المجيء الذي قام به كيكو في مدريد، حيث إلهمه الروح القدس لكي يُبيّن المعنى العميق لجماعاتنا، بكونها عمل الروح القدس وتجلّيه في الكنيسة ولأجل عالم اليوم. ننقل هذه الكرازة مكتوبة إليكم،

ذكرى مئويّة القدّيس يوحنّا بولس الثاني

تاريخ لا يصدّق في العلاقة بين القديس يوحنا بولس الثاني وطريق الموعوظين الجديد، مع كيكو وكارمن والأب ماريو. أمورٌ عظيمة: من جهة، لقد أحسّ في روحه النبويّة بأنّ الطريق كان عطيّة للكنيسة، ومن جهة أخرى، بادله بادئا الطريق بالثقة والمشاركة في رسالة الكنيسة. كان كيكو محقًّا عندما أسرّ بما يلي: : “وجدت في يوحنا بولس الثاني رجلا عملاقًا، وقد أعطانا دومًا ضعف ما كنا نسأله ونرجو منه، وكان يذهب دومًا

تقديم كتاب كيكو “مدوّنات”، في مدينة برلين، وخطاب الكاردينال روكو

الأكادميّة الكاثوليكيّة 10- 6- 2018 هذا هو خطاب الكاردينال روكو بمناسبة تقدمة كتاب كيكو “مدوّنات” في مدينة برلين إنه الخطاب الأول الذي يلقيه عالِم ممتاز في اللاهوت وفي قوانين الكنيسة، بالإضافة إلى كونه رئيس أساقفة مدريد الفخري، والذي طالما رافق كيكو وكارمن ودعمهما بقربه ومحبته ومودّته. في هذا الخطاب، يصف الكاردينال روكو البيئة الاجتماعية والكنسيّة للسنوات الأخيرة من المجمع الفاتيكاني الثاني، حيث ألهم الرّب كيكو من خلال مريم العذراء بتكوين